الخميس، 11 مايو، 2017

المخيم الميداني السابع للتدريب علي ادارة الكوارث - مدينة الخور القطرية DMC7




الثلاثاء، 7 مارس، 2017

قطر مواقف مشهودة في مسيرة السلام بدارفور





لقد أسهمت المشروعات التي قدمتها دولة قطر الشقيقة في تعزيز مسيرة السلام والاستقرار في دارفور ، وتعد نموذجا للعلاقات العربية العربية في أوسع مجالاتها وارفع معانيها .
ومن بين إسهامات دولة قطر في مجال العودة الطوعية والصحة والثروة الحيوانية والزراعية وإصحاح البيئة :إنشاء قري نموذجية للعودة الطوعية بغرب دارفور ، تسيير المجمعات الخدمية بالولاية ، إنشاء مشاريع سبل كسب العيش بغرب ووسط دارفور ، مشاريع الوئام الاجتماعي بغرب ووسط دارفور ، دعم قرى العودة الطوعية بمواد ايواء بكل محليات غرب ووسط دارفور.
وفي مجال الصحة تتمثل المساهمات في تشييد المراكز الصحية وتسييرها حتى عام 2018 بغرب دارفور “صليعة – جبل مون” ، تشييد مستشفى زالنجي المرجعي بوسط دارفور، وفي مجال الزراعة والثروة الحيوانية : تأهيل مشاريع الزراعة الآلية للأمن الغذائي بغرب دارفور”هبيلة – خور رملة” ، حماية المراعي والمسارات وخطوط النار”هبيلة” غرب دارفور، حماية المراعي والمسارات وخطوط النار بجبل مرة ووادي صالح بوسط دارفور ،برامج إرشاد وخدمات زراعية لكل محليات غرب ووسط دارفور ، أمصال ولقاحات ومعدات تطعيم “الجنينة” غرب دارفور ، زانجي وسط دارفور.
وفي مجال المياه وإصحاح البيئة : إنشاء محطتي مياه كبيرة ومحطات مياه صغيرة بكل المحليات بغرب دارفور، إنشاء 5 محطات مياه صغيرة بكل محليات وسط دارفور، إقامة 15 دورة تدريب مدربين عن التثقيف الصحي بكل المحليات لكل من ولايتي غرب دارفور وسط دارفور.


الأربعاء، 5 أكتوبر، 2016

انتهاء اجل السلطة الاقليمية ونهاية الحرب في دارفور ودولة قطر تتحدي العراقيل

بهذه الكلمات  اختتم الدكتور التجاني سيسي محمد رئيس السلطة الاقليمية لدارفور ملف السلطة الاقليمية والتي انتهت اجلها حيث
أشاد الدكتور التيجاني السيسي، رئيس السلطة الإقليمية بدارفور التي انتهى أجلها اليوم، بالدور الكبير والداعم لدولة قطر على مواقفها المشرفة لأهل دارفور، مؤكدا أن دارفور استعادت عافيتها وباتت تنعم الآن بالسلام والتنمية بفضل وثيقة الدوحة .
وعبّر رئيس السلطة الإقليمية، الدكتور التيجاني السيسي، عن تقدير السودان الكبير للجهود الكبيرة التي بذلتها قطر في تحقيق السلام والتنمية في دارفور، مؤكداً "أن الحرب في دارفور انتهت وأن الإقليم الآن أصبح خالياً من الحركات المسلحة".
ووصف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بأنه قائد فذ، وقال إن قطر تحدت كل العراقيل ونجحت في توفير الحد الأدنى لتوحيد الحركات التي قامت بالتوقيع على اتفاقية السلام، كما أنها كانت المهد لميلاد الوثيقة التي حققت التنمية، وزاد قائلاً اليوم نسدل الستار ونجني ثمار السلام.
كما حيا السيسي الامير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ، الذي قال ان التاريخ سجل اسمه بأحرف من نور. وأكد أن وثيقة الدوحة للسلام بدارفور ارست واقعا جديدا وانها المنبر الوحيد لحل قضية دارفور، مشيراً الى ان الدوحة التزمت بكل استحقاقاتها التي اعلنتها في مؤتمر المانحين في مسعى لحشد الدعم السياسي والمالي لدعم مشروعات الاعمار والتنمية.
وقال ان دارفور تجني حاليا ثمار الامن والاستقرار، منوها بأن قطر تحدت العراقيل وتجاوزت العقبات لترسيخ وتعزيز السلام والتنمية.
وقال ان قطر استضافت مؤتمر المانحين وكانت اكبر مساهم وداعم لمشروعات العودة الطوعية للنازحين وانشأت 5 قرى بواسطة منظماتها الخيرية، والآن ترتب لإقامة 10 قرى اضافية. وقال إن قطر قدمت 88,5 مليون دولار فضلا عن 50 مليون دولار لدعم مشروعات الرعاة والرحل، لافتا الى أن هذه الاسهامات ادت لتحسن الوضع الامني.
وأكد الدكتور السيسي أن دارفور بعد وثيقة الدوحة، باتت خالية من الحركات المسلحة وأصبحت ولاياتها مناطق آمنة وخاضعة لسيطرة الدولة. وأعلن أن أكثر من 85% من بنود اتفاق سلام الدوحة قد تم تنفيذها على أرض الواقع، وسيتم إنفاذ ما تبقى خلال فترة وجيزة. وأضاف السيسي أن مبادرة الرئيس البشير بجمع السلاح تعد صمام الأمان لرتق النسيج الاجتماعي والسلم والامن، مؤكدا أنه لم يتبق الآن، الا العمل على ترسيخ واستدامة السلام والتنمية وخاصة أن البلاد تشهد مسيرة الحوار الوطني .
من جهته قال والي دارفور عبد الواحد يوسف إن دارفور ولايات تتعافى الآن بفضل جهود دولة قطر ورعايتها مفاوضات الدوحة لسلام دارفور وقدم شكره لدولة قطر وسمو أمير قطر على الدور الفاعل لإنفاذ وثيقة الدوحة من خلال الدعم المتواصل لمشاريع الاعمار والتنمية من اجل ترسيخ دعائم الامن والاستقرار، لافتا الى أن وثيقة الدوحة عززت الامن. وأضاف ان دارفور اوصدت باب الصراعات وتجاوزت الاحتقان وانطلقت التنمية المستدامة لتحقيق طفرة في كل المجالات المجلات .

الاثنين، 28 يناير، 2013

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

جمعية ابناء بكري:


جمعية ابناء بكري:

من جديد التئمت اليوم السبت الموافق 31 اغسطس  مجموعة اولاد بكري  يتقدمهم الاستاذ محمد موسي احمد نائب الوالي والدكتور ياسرحسن ساتي معتمد محلية  زالنجي (دفعة الجنوبية المتوسطة بنين) ولكن هذه المرة في رحلة ترفيهية  اجتماعية  اخوية صادقة بحديقة  دلي دقاش جنوب مشتل زالنجي . كالمعتاد حضر جميع ابناء الدفعة المقيمين بحاضرة زالنجي العريقة حاملين معهم كل زكريات الماضي وامال المستقبل في مشهد عريق تشبعت بعراقة واصالة ابناء زالنجي الشرفاء  اين ما كانوا ومتي ما شاءوا , بدأت  الرحلة في منتصف نهار اليوم بحلقات حديث الزكريات وماضي مدينة زالنجي وسلبيات الحاضر وما الت اليه الامور خاصة بعد هزات الحرب اللعينة والتي فندت ابناء زالنجي الي شعب وقبائل ودفعت المنطقة برمتها الي الوراء , تحدث الجميع عن امكانية اعادة الامور الي نصابها واصلاح مايمكن اصلاحه للوضع الاجتماعي عبر جمعية اولاد بكري العريقة .

لاشك ان اعضاء هذه الجمعية من ابناء زالنجي الاوفياء والذين درسوا المرحلة المتوسطة في بداية الثمانينات بمدرسة زالنجي الجنوبية المتوسطة والتي وكان الاستاذ بكري مطر معلما  بها وكان شديد الاهتمام بتلاميذه صارما في الواجب نشيطا حيويا لايعرف الملل , فصار هذه الجمعية تقليدا لذكراه العطره والذي خلدها في تلاميذه والذين هم الان يمثلون كافة مكونات شرائح المجتمع  الان فمنهم محاضرين بالجامعات واطباء وقادة بالقوات النظامية وقيادات سياسية وتجار والمهن الاخري .

فكيف لهؤلاء ان لايستطيعوا القيام بتغيير الواقع الاجتماعي لاهل زالنجي بعد ما طالتة مخلفات الاحتراب والتفرق .

تحدث في ختام الرحلة الدكتور \ مدثر محمد احمدالنور مرحبا بالحضور  وخاصة الاخ \محمد موسي احمد نائب والي الولاية والذي ترك كافة التزاماته الرسمية لينضم الي الرحلة الطيبة حتي لحظات الختام وكان اكثر سعادة , ثم ذكر المكتب التنفيذي للجمعية والتي يترأسها الاستاذ\ خالد حدباوي (تنقا) والاستاذ عبد الرازق محمد الحسن والاستاذ يوسف مولودي ومدثر محمد نور ومحمد الضو عينة والخ.

بعدها تحدث الدكتور ياسر ساتي  شاكرا للجميع لتلك اللخظات النادرة ودعا الجميع الي الالتزام بمواصلة هذه المناشط وقدم السيد نائب الوالي والذي اكد بانه عضو اصيل لهذه المجموعة وطالبهم باصلاح الحال الاجتماعي للبلد بقدر الامكان  ومحو اثار القبلية وذلك ليس بالامر العسير لمثل هذه المجموعة .

الجمعة، 22 يونيو، 2012

طلائع عزة السودان 16 توشح مدينة زالنجي حاضرة وسط دارفور


توشحت مدينة زالنجي حاضرة ولاية وسط دارفور صباح اليوم الخميس الموافق الحادي والعشرون من شهر يونيو 2012م وفي تمام العاشرة صباحا  بزغاريد الامهات  وهتافات والحان الموسيقي العسكرية ابتهاجا بتخريج أول دفعة من طلاب عزة السودان 16 منذ انشاء الولاية  والذي اشرف علي تدريبهم قيادة الفرقة 21 مشاه  والتي احسنت تدريبهم  شرف الحفل وفد رفيع المستوي من حكومة المركز برئاسة الكتور نافع علي نافع

الجمعة، 8 يونيو، 2012

بعد الغياب عاد الحبيب المنتظر عودا حميدا مستطاب

في حاضرة ولاية وسط دارفور عاد مطار مدينة زالنجي بمنطقة شاوه الي شريان الحياة واصبحت جاهزة ومتأهبة لاستئناف الخدمة بعد غياب دام زهاء السنتين عقب حادثة طائرة تاركو المشؤمة ليعود ثانية بثوب جديد كأول انجاز علمي مدروس بالولاية بعد مجهودات مهولة قامت بها وزارة التخطيط العمراني والمرافق العامة بقيادة الشاب الباشمهندس صديق بشار وزير التخطيط بالولاية.
لاشك ان المطارات من اهم عناصر البني التحتية و مرفق هام من المرافق ذات البعد الاستراتيجي حيث تقدم وخضارة الشعوب ترتبط بصورة مباشرة بحركة ووسائل النقل السريع فهي فاتحة خير وبركة لهذه المنطقة فالمثل يقول اول الغيث قطرة , التحية لكل من ساهم بفكره وعطاءه ليكون ذلك واقعا في ارض الواقع.